تطوّر دار جلوبال عقارات فاخرة لمواطني العالم الباحثين عن نمط حياة راقٍ ذو قيمة عالية يحاكي توجهات الاستدامة، بدءاً من الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية إلى المنتجعات الفاخرة، حيث يقدّم كل مشروع تصاميم فاخرة ومرافق متنوعة تلبي الاحتياجات اليومية. كل ذلك في مواقع متميزة توفر إمكانات استثمارية استثنائية.

تشهد المملكة العربية السعودية تحولاً شاملاً اجتماعياً، وثقافياً، واقتصادياً. تمزج بين تراثها العريق وتطلعاتها الطموحة نحو التقدّم، مع تنويع اقتصادها وخلق بيئة جاذبة للمستثمرين. في جميع أنحاء المملكة، من الرياض العصرية إلى جدة الساحلية، تتزايد الفرص الاقتصادية ويزدهر الطلب على العقارات، وكذلك العوائد. دار جلوبال تبني انسجاماً مع هذا الزخم، من خلال مشاريع تُجسّد جمال المملكة الطبيعي، وتواكب طاقتها المتجددة نحو التغيير.

تشهد المملكة تغييرات كبيرة في ظل رؤية 2030، مما يؤدي إلى تحسين مستوى المعيشة والترفيه وجودة الحياة بشكل عام.

تشهد مدن كبرى مثل الرياض وجدة تطوراً سريعاً في المنشآت الصحية الحديثة، والمؤسسات التعليمية، والمرافق الترفيهية.
البنوك في السعودية تعمل على فتح حسابات مؤقتة للمستثمرين الذين يحملون تأشيرة زيارة سارية. الآن، معظم البنوك تقدم حسابات مؤقتة للزوار لاستخدامها خلال إقامتهم.
صندوق الاستثمارات العامة البالغ قيمته 1.15 تريليون دولار هو رابع أكبر صندوق سيادي في العالم. وهذا يمول استثماراً يتجاوز 1 تريليون دولار في العقارات عبر نيوم وروشن والمراكز الحضرية، مما يوفر أصولاً سكنية وتجارية وسياحية عالية العائد مع ملكية أجنبية بنسبة 100% وعوائد إيجار تتراوح بين 6% و9%.
صفر ضريبة على الدخل. ملكية أجنبية بنسبة 100% في المناطق المحددة (وفقًا لقانون الاستثمار الجديد 2025). حماية أقوى للمستثمرين وحلول سريعة للنزاعات عبر التحكيم والوساطة
يوفر قانون الاستثمار المحدث (فبراير 2025) معاملة متساوية للمستثمرين المحليين والأجانب، مع تبسيط إجراءات الترخيص، وتقليل العوائق، وتعزيز حماية المستثمرين.
وافقت هيئة السوق المالية السعودية (CMA) على إصلاحات لصناديق الاستثمار العقاري (REIT)، مما يسهل على المطورين الوصول إلى رأس المال ويقلل من المخاطر على المستثمرين.
يفرض ضريبة الأراضي البيضاء الجديدة (مايو 2025) رسومًا على العقارات غير المطورة أو الشاغرة، مما يشجع على سرعة التطوير ويحد من المضاربات، ويحرر الأراضي لمشروعات سكنية وتجارية يقودها المستثمرون.

تتمتع المملكة العربية السعودية بتراث ثقافي غني يضم 28,202 موقعًا تاريخيًا وأكثر من 34,171 موقعًا ثقافيًا. كما تحتضن المملكة 6 مواقع مسجلة في قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما يجذب ملايين الزوار. تجذب الفعاليات الترفيهية الموسمية أكثر من 20 مليون زائر، مما يساهم في تحقيق هدف المملكة
تدفع رؤية 2030 المملكة العربية السعودية نحو نمو وتنويع غير مسبوق، مما يقلل الاعتماد على النفط ويوسع الاستثمار في قطاعات جديدة.
نفذت المملكة إصلاحات تشمل السماح بالملكية الأجنبية الكاملة في العديد من القطاعات، مما يخلق بيئة خصبة للمستثمرين.
تفخر المملكة العربية السعودية بوجود قوة عاملة شابة ومتعلمة ملتزمة بالابتكار، مما يؤهل البلاد لتصبح مركزاً عالمياً رائداً للأعمال.

الناتج المحلي الإجمالي 1.09 تريليون دولار (2024): أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، 19 عالميًا. تأثير رؤية 2030: القطاعات غير النفطية تساهم الآن بنسبة 52% من الناتج المحلي الإجمالي.
913 مليار دولار في الأصول (2024). من المتوقع أن يصل صندوق الثروة السيادي إلى 2.67 تريليون دولار في الأصول بحلول عام 2030. التضخم منخفض: معدل تضخم مستقر عند 2% في 2024.
31.7 مليار دولار في الاستثمار الأجنبي المباشر (2024). نمو الاستثمار الأجنبي المباشر: جذب 96 مليار ريال سعودي (25.6 مليار دولار) في الاستثمار الأجنبي المباشر في 2023. الحوافز الضريبية: إعفاء ضريبي للشركات لمدة 30 عامًا للمقرات الإقليمية.

تستثمر المملكة العربية السعودية بشكل كبير في البنية التحتية مع مدن جديدة، ومطارات، وشبكات نقل مثل مترو الرياض الذي يمتد على 176 كم ونيوم، المدينة المستقبلية بقيمة 500 مليار دولار، مع 50 مليار دولار مخصصة للأعمال التأسيسية بحلول 2025، مما يخلق مركز استثمار حديث وفعال.

توفر المملكة بيئة أعمال مستقرة وآمنة مع دعم حكومي قوي، وقانون استثمار 2025 الذي يضمن معاملة متساوية للمستثمرين. الشركات الأجنبية التي تؤسس مقرًا إقليميًا تستفيد من إعفاء ضريبي لمدة 30 عامًا.

بفضل الطلب العالي والعرض المحدود، تحقق العقارات الفاخرة في المملكة العربية السعودية عوائد إيجارية تصل إلى 8-9%، مدفوعة بمشروعات رؤية 2030 ونمو عدد الوافدين.

زيادة عدد الأفراد ذوي الثروات العالية في المملكة، مع توقع وجود 2,400 شخص من أصحاب الثروات العالية في 2025، تعزز الطلب على العقارات الفاخرة، مما يخلق فرصًا مربحة.

استثمارات كبيرة في جامعات ومؤسسات بحثية عالمية المستوى، مثل جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) وجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.
تزايد التركيز على تعليم العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات (STEM)، مما يخلق قوة عاملة ماهرة مؤهلة للاقتصاد الحديث.
زيادة كبيرة في مشاركة النساء في القوى العاملة، لتصل إلى أكثر من 36% بحلول عام 2024.
أكثر من 63% من السكان تقل أعمارهم عن 30 عاماً. تتزايد برامج ريادة الأعمال بدعم من المبادرات الحكومية مثل منشآت للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. كما تجذب المملكة المواهب العالمية من خلال برامج مثل برنامج الإقامة المميزة (البطاقة الخضراء)، وتعزز ثقافة الابتكار في القطاعات التقنية مثل التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة.

عاصمة المملكة ومركز الأعمال. الرياض تضم العديد من المشروعات الكبرى في البنية التحتية، بما في ذلك منطقة الملك عبدالله المالية.

المعروفة بـ "بوابة مكة"، تجذب ملايين الحجاج. كما أنها مدينة ميناء رئيسية تشهد استثمارات كبيرة في مشروعات التطوير على الواجهة البحرية.
استثمر في عقار يحقق عوائد إيجارية تتراوح بين 6 إلى 8% سنويًا، مما يوفر عائدًا قويًا على الاستثمار.
الاستثمار في العقارات السكنية بقيمة لا تقل عن 4 مليون ريال سعودي (1.07 مليون دولار أمريكي) يمنح حقوق الإقامة الحصرية والوصول إلى خدمات مميزة.
يسمح قانون ملكية العقارات للأجانب في السعودية الجديد (المعتمد في يناير 2026) للأفراد والشركات الأجنبية بامتلاك العقارات في المناطق المحددة مثل الرياض وجدة، وهي مناطق كانت مقيدة سابقًا
